تُصمم مجموعتنا المتنوعة من البرامج الأكاديمية لإعداد الطلاب للنجاح في عالم يتغير باستمرار. بدءًا من الدرجات الجامعية الصارمة وصولاً إلى الدراسات العليا المتقدمة والتعلم الإلكتروني المرن، نوفر فرصًا للمتعلمين في كل مرحلة من مراحل رحلتهم الأكاديمية والمهنية.
كلية الدراسات الإسلامية
كلية الشريعة الإسلامية والقانون
كلية القرأن الكريم وعلومه
كلية التربية والعلوم الإنسانية
كلية الآداب
كلية الاقتصاد ونظم المعلومات الإدارية
كلية اللغات والترجمة وآدابها
في جامعة العلوم الإسلامية واللغوية الدولية، نؤمن بأهمية دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية لتعزيز تجربة التعلم. نحن نستخدم الأدوات الرقمية والموارد الإلكترونية الحديثة لتطوير أساليب التعليم التقليدية، مما يُمكّن الطلاب من الوصول إلى محتوى أكاديمي متقدم ويشجع على التفكير النقدي والاستقلالية في التعلم. من خلال هذه الطريقة، نهدف إلى تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمواكبة التحديات الحديثة في العالم الأكاديمي والمهني
تُعدُّ جامعة العلوم الإسلامية واللغوية الدولية صرحًا علميًا متكاملًا يجمع بين عمق المعرفة الإسلامية وامتداد العلوم المعاصرة، لتقدم منظومة تعليمية فريدة تمزج بين الأصالة والتجديد، وتستجيب لحاجات العصر بروحٍ علميةٍ واعية.
وقد صُمِّمت البرامج الأكاديمية في الجامعة وفق معايير جودة دولية دقيقة، تُراعي تنوع التخصصات، وتوسّع آفاق الطالب، وتُعِدُّه ليكون عنصرًا فاعلًا في بناء مستقبلٍ يقوم على العلم والابتكار.
تُعنى بتخريج باحثين متمكنين في علوم الدراسات الإسلامية وأصول الدين والفكر الإسلامي، القادرين على الجمع بين فهم النصوص الشرعية والواقع المعاصر.
تهدف إلى إعداد المتخصصين في علوم القرآن والتفسير وعلوم القراءات، من خلال برامج تجمع بين الحفظ، والتحليل العلمي، والبحث الأكاديمي.
تُسهم في إعداد خريجين يجمعون بين المعرفة الشرعية والفقهية والقدرة القانونية الحديثة، وفق أسس العدالة، وسيادة القيم الإنسانية الرفيعة.
في عالمٍ تتسارع فيه المعرفة وتتنوع فيه مسارات التعليم، تمضي جامعة العلوم الإسلامية واللغوية الدولية بخُطى ثابتة نحو التميّز الأكاديمي والريادة العالمية، مستندةً إلى رؤيةٍ علميةٍ رصينةٍ تُزاوج بين الأصالة والتجديد، وتستند إلى معايير الجودة والاعتماد الدولي في كل ما تقدّمه من برامج ومناهج وأداء مؤسسي.
تقوم الجامعة على هيكلٍ أكاديمي متكامل يضم كلياتٍ ومعاهد متخصصة في العلوم الإسلامية، واللغوية، والإنسانية، والإدارية، والتقنية. تُدار المناهج وفق أحدث أساليب التعليم الحديثة التي تجمع بين النظرية والتطبيق، والبحث العلمي والعمل الميداني. تلتزم الجامعة بالمعايير العالمية في بناء الخطط الدراسية بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي وتُسهم في إعداد جيلٍ علميٍّ مبدعٍ يمتلك أدوات البحث والتحليل، وقادر على الإسهام في التنمية والمعرفة.
تعتمد الجامعة نظامًا صارمًا للجودة الأكاديمية قائمًا على التحسين المستمر والتقييم الذاتي والرقابة المؤسسية الدقيقة، وتعمل على تحقيق معايير الاعتماد الأكاديمي الدولي في برامجها التعليمية والإدارية والبحثية. تواكب التطورات في مجال التعليم الإلكتروني من خلال بنية رقمية متقدمة تتيح للطلاب التعلم من أي مكان في العالم بكفاءة عالية، وتُشرف على العملية التعليمية هيئات تدريسية مؤهلة علميًا وبحثيًا من جامعات مرموقة وخبرات عالمية.
تُعدّ الجامعة البحث العلمي ركيزةً أساسيةً لنهضتها الفكرية ومصدرًا لاستدامة تطورها، وتشجع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على الإبداع والابتكار وتقديم بحوثٍ تُسهم في حل المشكلات الواقعية وتخدم القضايا الإنسانية والإسلامية. تعمل على تسويق نتائج البحوث وتطبيقها عمليًا في خدمة المجتمعات والمؤسسات، كما تُقيم مؤتمرات علمية وشراكات بحثية دولية تعزّز التبادل العلمي والتعاون الأكاديمي مع الجامعات حول العالم.
تتبنّى جامعة العلوم الإسلامية واللغوية الدولية رؤيةً عصريةً تجعل من التحول الرقمي محورًا أساسيًا في منظومتها الأكاديمية والإدارية، إيمانًا منها بأن مستقبل التعليم رهينٌ بقدرة المؤسسات على تسخير التكنولوجيا لخدمة العلم والمعرفة. تعتمد الجامعة نظام إدارة تعلم إلكتروني متطور وتوفّر المنصة محتوى علميًّا متنوعًا وتتيح التفاعل المباشر مع أعضاء هيئة التدريس من خلال الفصول الافتراضية والاختبارات الإلكترونية المؤمنة.
تؤمن الجامعة أن الانفتاح العلمي والتعاون الدولي ركيزة أساسية لبناء المعرفة الحديثة، لذا فقد عقدت اتفاقيات تعاون أكاديمي وبحثي مع عدد من الجامعات والمؤسسات العالمية تشمل هذه الشراكات برامج تبادل أكاديمي وإشرافًا مشتركًا على البحوث وتدريبًا علميًا يعزز من مكانة الجامعة عالميًا.
توفّر الجامعة بيئة تعليمية تحتضن الإبداع وتشجع المبادرة وتُكرّم التفوق العلمي، وتحرص على بناء شخصية الطالب علميًا وأخلاقيًا من خلال برامج إرشادية وتربوية وتنموية متكاملة. تُعزّز روح الانتماء والمسؤولية في نفوس الطلاب، وتُولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الخريجين لسوق العمل عبر برامج التدريب العملي وريادة الأعمال.